المغزاوي: الحكومة تكرس البعد الطبقي وتتخذ قرارات تحت ضغط اللوبيات

اعتبر أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي ان الحكومة وفي خطوة ارتجالية غير مدروسة، أقرت الحجر الصحي الشامل مع امتياز فتح الفضاءات التجارية الكبرى، دون مراعاة وضعيات الفئات الاجتماعية والاقتصادية الهشة وهو ما يعكس البعد الطبقي لهذه الحكومة.

وأقر المغزاوي بخطورة الوضع الوبائي في البلاد، مشيرا الى سوء ادارة حكومة هشام المشيشي للازمة الصحية وجلب التلاقيح وتوزيعها بالمحابات لتشمل اعضاء الحكومة والدوائر القريبة منها دون وجه حق.

واعتبر المغزاوي ان قرار الحجر الصحي الشامل الذي تم اقراره امس بهدف الحد من العدوى قد اتى نتائج عكسية امس واليوم، مشيرا الى الاكتظاظ والازدحام في محطات النقل البري للمواطنين الرغبين في التنقل الى الجهات، اضافة الى الازدحام في الاسواق والمساحات التجارية الكبرى، بما ينذر بخطورة انتقال العدوى وسرعة انتشارها.

وقال المغزاوي منتقدا القرارات “جينا نربحو.. صادنا بو ربيح”.

وانتقد المغزاوي تراجع المشيشي عن قرار اغلاق المساحات التجارية الكبرى تحت ضغط لوبياتها المتنفذة وفق تقديره، دون الاخذ بعين الاعتبار وضعيات صغار التجار والحرفيين، بما يؤكد ان هذه الحكومة تعتمد سياسة المكيالين حتى في التعاطي الملف الصحي على حد قوله.

كما انتقد المغزاوي تصريحات سابقة للمشيشي اكد فيها انه علميا لا جدوى من اقرار الحجر الصحي الشامل ولا يمكن اقراره في تونس، غير انه اقر الحجر دون ارفاقه بقرارات مصاحبة لتخفيف وطأته على الفئات الضعيفة والهشة والمهن المتضررة من هذا الاجراء.

ووصف المغزاوي قرارات الحكومة باللا شعبية واللا وطنية وفي جزء منها تخضع لضغوطات اللوبيات الاقتصادية المتنفذة وتجد الاذعان من هشام المشيشي، لتدفع الفئات الاجتماعية الضعيفة والهشة الثمن، وفق تقديره.

ودعا المغزاوي الشعب التونسي الى مزيد الحرص واليقظة وحماية صحته والصحة العامة، مشيرا الى ان الحكومة ورئيسها هشام المشيشي غير مسؤولان عن وباء كورونا.. وطالب بضرورة ارساء قواعد الادارة المحايدة والجدية التي لا تراعي في تعاطيها مع الوباء والكارثة الصحية ضغوطات اللوبيات.

كما دعا المغزاوي الحكومة الى ضرورة اقرار تعويضات للفئات الهشة والضعيفة المتضررة من اجراءات الحجر الشامل.

مقالات ذات صلة