رغم المخاوف : لجنة الأدوية توصي باستعمال لقاح أسترازينيكا لمن يفوق سنهم الـ60

أكّدت اللجنة الفنية للأدوية باللجنة العلمية لمجابهة كورونا الإبقاء على نفس التوجه القاضي باستعمال اللقاح البريطاني “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا لتطعيم الأشخاص الذين تجاوزوا سن 60 عاما، وفق ما أفاد به مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية وعضو اللجنة العلمية رياض دغفوس اليوم الأربعاء.


ولفت في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، إلى أن اللجنة تتابع كافة التوصيات الصادرة حول نتائج استخدام هذا التلقيح الذي نصحت منظمة الصحة العالمية باستعماله ولم يقع منعه إلا من طرف الدنمارك بسبب مخاوف من آثاره الجانبية في حين أكدت كل النتائج فعاليته خصوصا للأشخاص المسنين.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أعلنت في وقت سابق، أنها وجدت صلة محتملة بين اللقاح الذي تنتجه شركة “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا المستجد، وحالات تجلط دموي نادرة لدى أناس تلقوا اللقاح تسببت في حالات وفاة، وقالت إنها أخذت في الاعتبار جميع الأدلة المتاحة.


وكشف عضو اللجنة العلمية، في سياق آخر، أن عدد الجرعات التي تم استعالها في التطعيم ضد فيروس كورونا، ضمن حملة التلاقيح ضد كوفيد-19، تجاوزت من 250 جرعة، مشيرا إلى أن عدد عمليات التلاقيح بلغت 12 ألفا تطعيما يوميا.


وذكر أن دفعات الشراءات من لقاح كورونا ستستمر في التوافد إلى تونس في الفترة المقبلة، مؤكدا أن زيادة عمليات التلاقيح سيؤدي إلى التخفيف من تداعيات الجائحة.


وعلى صعيد آخر، أكد المتحدث أن الأطباء والطواقم الصحية يواجهون عدة صعوبات نتيجة تدهور الوضع الوبائي بعد عودة الفيروس إلى التفشي مجددا.


وقال “من الصعب جدا توفير سرير إنعاش لمريض في المؤسسات الصحية حاليا” لافتا إلى أن تحذيرات اللجنة العلمية من مخاطر انهيار المنظومة الصحية يهدف إلى توعية المواطنين بوجوب اتباعهم لليقظة وحماية أنفسهم تحسبا لأي طارئ صحي ناتج عن انتشار العدوى بكورونا.


ويأتي تصريح عضو اللجنة في وقت يسجل فيه الوضع الوبائي المرتبط بكوفيد-19 مخاطر عجز المنظومة عن احتواء المرض والخروج عن السيطرة.


وفي آخر نشراتها اليومية أفادت وزارة الصحة، أمس الثلاثاء، أنه تم يوم الاثنين، 19 أفريل الجاري تسجيل 93 حالة وفاة جراء الإصابة بكوفيد 19 ليرتفع العدد الجملي للوفيات إلى 9918 حالة وفاة، و2169 حالة إصابة مكتشفة ليبلغ العدد الجملي للإصابات 289230 حالة، منذ ظهور الفيروس في تونس مطلع مارس 2020.

مقالات ذات صلة