بعد قتل الرئيس التشادي : تعاز عربية وأممية ودعوات للتهدئة

قدمت دول عربية بجانب الأمم المتحدة، الثلاثاء، تعازيها للشعب التشادي عقب مقتل رئيسها إدريس ديبي، وسط دعوات بالتهدئة وانتقال سلمي للسلطة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن جيش تشاد، مقتل ديبي، متأثرا بجروح أصيب بها أثناء تواجده في ساحة المعارك ضد متمردين شمال البلاد.

​​​​​​​وينشط مسلحون معارضون للرئيس التشادي في إطار “جبهة التوافق والبديل” (فاكت)، في الصحراء الليبية قرب الحدود مع تشاد منذ سنوات، وحاولوا في عام 2008 الإطاحة بالرئيس ديبي.

وقالت الخارجية السودانية في بيان إن بلادها “تتابع بقلق بالغ تطورات الأحداث الجارية في تشاد (الجارة الغربية) والصراع المحتدم بين القوات الحكومية وقوات المعارضة على السلطة”.

ودعت “كافة الأطراف التشادية للتهدئة ووقف الاقتتال بما يضمن أمن واستقرار تشاد وسلامة مواطنيه”.

من جانبه، بعث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي بحسب بيان للرئاسة ببرقية تعزية في وفاة إدريس ديبي ، تتضمن تعازيه لشعب تشاد، وتمنيه بحلول “كل السلام والتقدم للشعب التشادي الشقيق فيما هو قادم”.

من جانبها، قالت الخارجية الإماراتية إنها “تدين بشدة مقتل الرئيس التشادي” داعيا إلى “انتقال سلمي للسلطة بما يحقق أمن واستقرار تشاد والمنطقة”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد.

فيما قالت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية إنها “تتابع بقلق الأحداث الجارية في تشاد”، مقدمة التعازي بوفاة إدريس ديبي.

ودعت إلى “التحلي بالمسئولية وتفضيل الحوار باعتباره السبيل الوحيد للخروج من الوضع الحالي والحفاظ على السلام والاستقرار في البلاد”.

من جانبه، تقدم شيخ الأزهر، أحمد الطيب، في بيان، بخالص العزاء وصادق المواساة، إلى الشعب التشادي، في وفاة ديبي، داعيا أن ينعم على تشاد بالأمن والأمان والسكينة والاستقرار.

وفي وقت سابق، أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “الحزن العميق لسماعه نبأ وفاة ديبي”، وقدم “أعمق التعازي لعائلة الرئيس ، وكذلك لشعب وحكومة تشاد”، بحسب متحدثه ستيفان دوجاريك.

وأوضح دوجاريك، في مؤتمر صحفي، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك: “تسعى خطة الاستجابة الإنسانية لتشاد إلى الحصول على 617 مليون دولار هذا العام، وحتى الآن تم تمويل الخطة بنسبة 6 في المائة فقط”.

وأضاف: “نحث المجتمع الدولي والمانحين على تقديم الدعم المالي لتلبية احتياجات المحتاجين”.

​​​​​​​والإثنين، أعلنت اللجنة الانتخابية في تشاد، إعادة انتخاب ديبي، الذي يحكم البلاد منذ 30 سنة، لولاية سادسة بحصوله على 79.32 بالمئة من الأصوات، في الاقتراع الرئاسي الذي جرى في 11 أبريل/ نيسان الجاري.

ووصل إدريس ديبي إلى السلطة بعدما عينه الرئيس التشادي السابق حسين حبري، قائدا عاما للقوات التشادية، ثم مستشارا رئاسيا للشؤون العسكرية.

وبعد اختلافهما، أسس ديبي حركة مسلحة سماها “حركة الإنقاذ الوطني”، وأطاح بحبري ثم تولى الرئاسة في فبراير/ شباط 1991.

مقالات ذات صلة