منح تونس تمويلا إضافيا بـ100 مليون دولار للحصول على التلاقيح

 وافق البنك الدولي يوم أمس الجمعة ، على منح تونس تمويل إضافي بقيمة 100 مليون دولار أمريكي لبرنامج مواجهة كوفيد-19 من أجل وصول منصف ومتاح للتلاقيح بمختلف جهات البلاد حسب بلاغ صادر عن البنك الدولي حصلت (وات) على نسخة منه.ويهدف هذا التمويل الى مرافقة تونس في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19 الرامية إلى تلقيح 50 بالمائة من السكان حتى نهاية سنة 2021 من خلال شراء وتوزيع عدة ملايين من جرعات التلاقيح الآمنة والناجعة، عن طريق مبادرة ” كوفاكس” أو مباشرة من المصنعين، شرط استجابتها لمعايير موافقة البنك الدولي.كما يأتي هذا التمويل الإضافي لتعزيز عدة جوانب أساسية في الخطة الوطنية للتلقيح ومنها استهداف الفئات ذات الأولوية، وتكوين ومتابعة أعوان الصحة المكلفين بالقيام بعملية التلقيح وتطوير البنية التحتية لسلسلة التبريد على مستوى الجمهورية بشراء.حوالي 3000 مجمدات وثلاجات وتنظيم حملات اتصالية وتوعوية لتحسين قبول المواطنين على التطعيم. كما يرمي إلى مساعدة السلطات التونسية على متابعة وتقييم الاستفادة من هذه التلاقيح.ويتنزل هذا التمويل الاضافي في اطار برنامج مواجهة كوفيد- 19 في تونس الذي وافق عليه البنك الدولي يوم 30 أفريل 2020 بعنوان ” آلية الطوارىء” ويهدف إلى مساعدة السلطات على اقتناء التجهيزات والحماية الشخصية وتطوير مخطط استراتيجي للتحضير لمواجهة الجائحة.ويؤكد مسؤول عمليات البنك الدولي في تونس طوني فارهيجن في ذات البلاغ ان البنك الدولي عبأ موارد لدعم الجهود الجدية للتلقيح ضد كوفيد-19 التي اتخذتها تونس، وأنه بعد سنة من بداية الأزمة الصحية، التي تفاقمت بأزمة اقتصادية على درجة غير مسبوقة من الخطورة، فإن التلاقيح ضد كوفيد- 19 تمنح الأمل لانقاذ حياة ملايين الأشخاص ووقف انتشار هذه الجائحة القاتلة وتساعد تونس على الشروع في منحى لاعادة البناء للسنوات القادمة على أسس صلبة.وتنص الاستراتيجية الوطنية للتلقيح على القيام بعملية التلقيح تدريجيا وتهم أولا مهنيي الصحة الذين لهم عوامل اختطار والمسنين ممن تجاوزت أعمارهم 75 سنة فما فوق، ثم بقية أعوان الصحة والمسنين بين 60 و75 سنة والعاملين أساسا في القطاعات العمومية والخاصة والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة لتشمل المرحلة الأخيرة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18و60 سنة.

مقالات ذات صلة