رئيس الحكومة في جولة أوروبية : عين على الإستثمارات و أخرى على الهجرة (صور)

 يؤدي رئيس الحكومة هشام المشيشي اليوم السبت 12 ديسمبر 2020، زيارة عمل رسمية إلى كل من فرنسا وإيطاليا تتواصل إلى الأربعاء القادم 16 ديسمبر، ومن المنتظر أن يستأثر التعاون الإقتصادي أوّلاً والهجرة غير النظامية ثانيا بالإهتمام والنقاش خلال اللقاءات المبرمجة في الدولتين عضوي الإتحاد الأوروبي وخاصة الوزير الأوّل الفرنسي جان كاستكس JeanCastex ورئيس مجلس الوزراء الإيطالي جيوزيبي كونتي Giuseppe Conte.
 

الوفد المرافق لرئيس الحكومة في رحلته التي انطلقت صباح اليوم من مطار تونس قرطاج تتكوّن في مستواها الحكومي الرسمي من وزير الإقتصاد والمالية ودعم الإستثمار علي الكعلي ووزيرة التعليم العالي والبحث العلمي ألفة بن عودة وكاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي ومدير الديوان المعز لدين الله المقدّم والمستشاريْن بديوان المشيشي عبدالسلام العباسي وزكريا بلخوجة.
 

وزير الداخلية توفيق شرف الدين وكاتب عام الحكومة وليد الذهبي كانا صباح اليوم في توديع رئيس الحكومة . 
 

وسيرافق المشيشي في زيارتيه الرسميتين وفد عن الإتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية يتقدّمه رئيس المنظمة سمير مجول وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي على غرار هشام اللومي وحمادي الكعلي. علما وأنّه من المنتظر عقد لقاء بين رئيس الحكومة ووفد من منظمة الاعراف الفرنسية يتقدمه رئيس المنظمة.
 

وعلمت ياسمين أنّه بالاضافة إلى لقاء رئيس الحكومة المشيشي مع نظيريه الفرنسي والايطالي، سيلتقي كذلك رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي وعددا من المستثمرين إضافة إلى تدشين جناح تونس بدار تونس بباريس. 
 

أولى رحلات المشيشي الخارجية تزامنت مع مضيّ حوالي 100 يوم على تسلّم الحكومة لمهامها، وخلافا لرؤساء الحكومات السابقة ( ماعدا الياس الفخفاخ الذي لم يؤدّ أي زيارة خارجية) الذين زاروا الجزائر أوّلا، فإنّ ساكن القصبة اتجه شمالا صوب فرنسا وإيطاليا، وقد يكون الوضع الصحي للرئيس الجزائري من بين أسباب تغيير الوجهة وليس الأولويات.
 ويذكر أنه في إطار الإعداد للزيارتين الرسميتين أشرف هشام المشيشي الثلاثاء الماضي 8 ديسمبر على مجلس وزاري مضيق أشار خلاله إلى أنّه يجب العمل على إعطاء الدفع اللّازم للمشاريع والاستثمارات الفرنسية والإيطالية الكبرى في تونس والترفيع في نسق إنجازها بالنظر لحجمها وأهمية دورها في الدفع بالتنمية في هذا الظرف الإقتصادي الصعب الذي تشهده تونس، مضيفا أن بلادنا في حاجة اليوم لدعم ومساعدة كل أصدقائها خصوصا شركائها التقلديين.

كما التقى المشيشي رئيس الجمهورية قيس سعيّد أمس الجمعة 11 ديسمبر بقصر قرطاج ، حيث تم التطرق إلى المحاور التي سيتم تناولها مع سلطات هذين البلدين خاصة في مجال التعاون الاقتصادي وموضوع الهجرة غير النظامية.

وقد أكد رئيس الجمهورية في هذا اللقاء على ثوابت السياسة الخارجية التونسية وعلى ضرورة مقاربة عدد من القضايا مقاربة جديدة تقوم على معالجة الأسباب لا على معالجة النتائج خاصة في مجال الهجرة غير النظامية.

مقالات ذات صلة

إغلاق