حرق صوامع القمح داخل الميناء جراء انفجار بيروت وتحرك لبناني عاجل لتدبير لقمة العيش

صرح وزير الاقتصاد اللبناني، راؤول نعمة، أن الانفجار الذي هز ميناء بيروت أمس أفسد القمح في الصوامع القائمة في المرفأ، وأن البلد صار بحاجة طارئة لاستيراد هذه المادة الغذائية.

واكد لوسائل إعلام محلية يوم أمس الثلاثاء، إنه لا يمكن استخدام القمح في الصوامع بميناء بيروت، وإن هناك “سبعة موظفين مفقودون في الأهراءات”.

وأضاف أن لبنان سيستورد قمحا، و أن البلاد لديها حاليا ما يكفي من القمح لحين بدء استيراده.

وقد أسفر انفجار هائل وقع في مستودعات ميناء بيروت بالقرب من وسط المدينة عن مقتل 78 شخصا وإصابة قرابة أربعة آلاف شخص أمس الثلاثاء. 

ويتوقع المسؤولون ارتفاع حصيلة القتلى مع بحث فرق الإنقاذ بين الأنقاض في مساحة كبيرة من المدينة لإخراج العالقين وانتشال الجثث. وهذا هو أعنف انفجار منذ سنوات في بيروت التي تعاني من أزمة اقتصادية وتواجه زيادة في إصابات فيروس كورونا المستجد.

وقال وزير الاقتصاد اللبناني لرويترز إن البلاد لديها احتياطيات من الحبوب تكفي لأقل قليلا من شهر، لافتا إلى أن هناك حاجة لمخزون آمن من القمح يكفي ثلاثة أشهر على الأقل في أي وقت.

وأضاف ان الوزارة تبحث حاليا عن مساحات تخزين للحبوب.

مقالات ذات صلة

إغلاق