مطالبة شعبية بإقالة الرئيس المدير العام للصوناد بعد الانقطاع المتكرر للماء و فشله في إدارة الأزمة…

كثرت أيام عيد الأضحى الاحتجاجات و تصاعدت و تيرتها في ولايات عديدة في البلاد بسبب انقطاع مياه الشرب لساعات طويلة وأيام، ما عكّر صفو العيد في العديد من مناطق البلاد وحرم المواطنين استعمال ماء الحنفيات، في فترة تسجل فيها تونس درجات حرارة قياسية بلغت 47 درجة.
ولا يجد المحتجون على نقص المياه وانقطاعها سوى قطع الطرقات للاحتجاج والتعبير عن غضبهم، رغم تعهد شركة توزيع المياه الحكومية بتوفير المياه الصالحة للشرب لكل التونسيين في فترة العيد الذي يُعَدّ ذروة موسم الاستهلاك.
غير أن الشركة الحكومية أخلفت وعدها، إذ جفّت الحنفيات ليخرج المواطنون إلى الشوارع للتعبير عن عضبهم من تكرر شحّ الماء في فصل الصيف ومواجهتهم العطش. في شهر جويلة و بداية شهر اوت و الانقطاع مازال متواصلا …
و في خطوة تصعيدية طالب المحتجون بإقالة الرئيس المدير العام للصوناد بعد الانقطاع المتكرر للماء و فشله في إدارة الأزمة

مقالات ذات صلة

إغلاق