مصر.. طبيب الفقراء والمعوزين في ذمة الله (فيديو)

فارق الحياة صباح اليوم الباكر الطبيب المصري، محمد مشالي، وهو طبيب اشتهر بأعمال الخير حتى لقب بـ “طبيب الغلابة”.

“انتقل الى رحمة الله تعالى والدى الدكتور محمد عبدالغفار مشالى، والدفن بعد صلاة الظهر بالبحيرة،

بهذه العبارات الموجزة، نعاه نجله، وليد مشالي، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، معلنا أن الفاتحة ستقرأ في مسقط رأسه، بالبحيرة.نعى أهالى قرية ظهر التمساح، الدكتور محمد مشالى، المعروف باسم طبيب الغلابة، الذي توفي في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.

قرية ظهر التمساح إحدى القرى التابعة لمركز إيتاى البارود، وهى مسقط رأس الطبيب الراحل.

وكتبت صفحة «صدى ظهر التمساح» على موقع «فيسبوك» نعيًا نصه: «تنعى صدى ظهر التمساح وفاه الدكتور محمد مشالي ابن قريتنا البار.. طبيب الغلابه فى ذمة الله.. بياع الطيِب ذهب ليلاقى مولاه.. تاجر مع الله فأهداه الله دعوة 100 مليون بنى آدم وأكثر، وحفر اسمه بحروف من ذهب على مدى التاريخ.. كم من أطباء أثرياء رحلوا ولم يشعر بهم أحداً وما نفعتهم الأموال التى جمعوها من الناس ولا شهرتهم لأنهم لم يتركوا هذا الأثر الطيب فى نفوس الناس، فقد خلدت ذكراك عند العقلاء للأبد.. اللهم اسكنه فسيح جناتك واجعل عمل الخير رفيقه وجليسه، فما علمنا عنه إلا خيرا وما رأينا منه إلا خيرًا.. زهد الدنيا وعمل لوجه الله، أراد الجنة لأنه يعلم أن الدنيا إلي زوال، فاللهم أكرم نزله ووسع مدخله يا الله.. فقد كان حليماً رؤوفاً بالفقراء فجود عليه من فيض جودك يا أكرم الأكرمين يا الله.. إنك سميع مجيب الدعاء».

وتوفي الدكتور محمد مشالى، طبيب الغلابة، بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، عن عمر يناهز 76 عامًا.

وأعلن وليد مشالي، نجل الراحل، وفاة والده، موضحًا أنه سيتم دفن الجثمان بعد صلاة الظهر بمحافظة البحيرة.

وقال مصدر مقرب من الراحل، إنه شعر بتعب مفاجئ في الساعة العاشرة مساء الاثنين، وتم نقله إلى المستشفى وتوفي بها.

كان الراحل قد تعرض للعديد من الشائعات حول وفاته مؤخرا، وخرج نجله وليد مشالي أكثر من مرة لنفي الخبر، إلا أنه أكده هذه المرة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

الدكتور محمد مشالي من مواليد محافظة البحيرة، لأب يعمل مدرس، وانتقل بعدها والده إلى محافظة الغربية وانتقل معه، واستقر مع أسرته هناك.

تخرج الراحل في كلية الطب قصر العيني، وتخصص في الأمراض الباطنة وأمراض الأطفال والحميات، وفي عام 1975 أفتتح عيادته الخاصة في طنطا، وظل لسنوات طويلة يخصص قيمة كشفه الطبي في عيادته بـ5 جنيهات، وزادت إلى 10 جنيهات، وكثيرا ما يرفض تقاضي قيمة الكشف من المرضى الفقراء.

وأطلقت محافظة الغربية اسمه على أحد الشوارع في طنطا، وذلك بعد أن طالب سكان المحافظة بتكريمه.

مقالات ذات صلة

إغلاق