بيع أثار تونس في فرنسا.. تونس ستقدّم شكوى لليونسكو (فيديو)

تم وضع مجموعة من القطع الأثرية التونسية كتب قرآن، نياشين وتحف…، للبيع في إحدى دور المزاد العلني في باريس و قد أثار ذلك حفيظة الكثير من التونسيين، وذهب البعض إلى اعتبارها عملية تهريب للآثار وسرقة لممتلكات البايات.

من جهة أخرى أكد المدير العام للمعهد الوطني للتراث فوزي محفوظ، في تصريح إذاعي اليوم الخميس 04 جوان 2020، أن القطع وقع إخراجها بدون ترخيص و بدون مسالك قانونية، لكن القانون التونسي صريح حيث أن العائلات و الأشخاص لديهم الحق في بيع ممتلكاتهم لكن في نفس الوقت القانون يجبرهم على الإعلام بذلك، و تابع أن كل ما يتعلق بالقطع الأثرية و نقل القطع الأثرية حتى داخل حدود الجمهورية يتطلب تراخيص في الغرض ! و أضاف فوزي محفوظ أنّه كان من الأجدر عدم بيعها في مزاد خارجي، كان بإمكانهم بيعها في تونس لتونسي بترخيص من الجهات المعنية.
و قال نحن الأن بصدد التنسيق مع وزارة الخارجية و مع سفير تونس في اليونسكو، إلى غاية إيجاد إسترجاع القطع إلى أراضي الوطن.

و من جهته قال محسن جلولي أحد أحفاد علي باي الثالث وصاحب القطع الأثريّة المعروضة في تصريح إذاعي، أنّ هذه القطع على ملك عائلته ولم يقع تهريبها أو سرقتها.
وأضاف أنّ من 114 قطعة معروضة، 7 فقط على ملكه وأغلبها كتب قرآن “ولا علاقة لها بالمنصف باي أو بالتراث التونسي بل تم اقتناؤها منذ عقود من عدّة دول على غرار المغرب والجزائر”.
وأوضح أستاذ التاريخ المعاصر عدنان منصر قد علّق على الحادثة واعتبر أنّ  لا شيء يمنع عرض “هذه الورثة” للبيع لأنها أملاك شخصية فقط يمنع بيع المراسلات الرسمية التي تحمل أختام الدولة.

مقالات ذات صلة

إغلاق