بسبب التدخل الروسي في ليبيا : أمريكا تنظر في إستخدام قوات عسكرية في تونس

أعلن الجيش الأمريكي أمس الجمعة 29 ماي 2020، إن الولايات المتحدة تبحث استخدام أحد ألويتها للمساعدة الأمنية في تونس وسط مخاوف بشأن نشاط روسي في ليبيا.

وتدخلت قوى إقليمية وعالمية في الحرب الأهلية الليبية مما قاد إلى ما وصفته الأمم المتحدة بتدفق ضخم للأسلحة والمقاتلين إلى ليبيا وذلك في انتهاك لحظر السلاح.
وذكرت قيادة الجيش الأمريكي بأفريقيا في بيان ”مع استمرار روسيا في تأجيج لهيب الصراع الليبي فإن القلق يزداد بشأن الأمن الإقليمي في شمال أفريقيا“.
وأضاف ”نحن ندرس مع تونس طرقا جديدة لمواجهة القلق الأمني المشترك ويشمل ذلك استخدام لواءنا للمساعدة الأمنية“.
وذكر الجيش الأمريكي يوم الأربعاء أن عسكريين روسا سلموا 14 طائرة ميج 29 وسوخوي-24 إلى قاعدة الجفرة الجوية التابعة لقوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي)، ونفى الجيش الوطني وعضو بالبرلمان الروسي ذلك.

و يأتي الكلام الأمريكي في وقت قالت فيه المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن “ميزان القوى” على الأرض في ليبيا تغير بسبب المساعدة الخارجية لأطراف النزاع.

وتابعت زاخاروفا، في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة: “إنه ليس مجرد وضع صعب في ليبيا، الوضع آخذ في التدهور​​​. إنه تدهور للوضع السياسي والعسكري في ليبيا، الهدنة التي تم الاتفاق عليها في شهر يناير معطلة بصورة كاملة. لقد استؤنفت العمليات العسكرية”.

وأضافت المتحدثة: “اليوم يختلف الوضع على الأرض اختلافا كبيرا.. وبفضل المساعدة الخارجية لأطراف النزاع، أدى ذلك إلى تغير في ميزان القوى على الأرض”.

وأكدت زاخاروفا إلى أن إطالة أمد الأزمة في ليبيا “يهدد شعبها الذي عانى طويلا من عواقب وخيمة”.

كما دعت زاخاروفا المجتمع الدولي إلى ضرورة أن “يبذل قصارى جهده لمساعدة الليبيين على التغلب على هذا الوضع، وحل هذه الأزمة وإنهاء الصراع”.

كما شددت المتحدثة على أن روسيا على اتصال مع جميع أطراف الصراع “وستصر على حله بالوسائل الدبلوماسية”، إضافة إلى ضرورة الامتثال للقرارات الدولية المعتمدة سابقا بشأن التسوية الليبية، “والجانب الروسي مستمر في اتصالاته مع جميع الأطراف الليبية المنخرطة في النزاع، وفي التأكيد على عدم وجود آفاق وإمكانية للحل العسكري، وأنه لا بديل للتسوية السياسية، وضرورة الامتثال الصارم للقرارات المتعلقة بالقضايا الليبية التي تم اتخاذها”.

المصادر
(رويترز.)(تاس.)

مقالات ذات صلة

إغلاق