دراسة أمريكية : الشعوب التي لقحت ضد السل محمية أكثر من الكورونا .. و هو في تونس إجباري و في أمريكا و أوروبا غير إجباري ! (فيديو)

في دراسة طبية جديدة، توصل خبراء إلى وجود علاقة بين نسبة الوفيات بسبب فيروس كورونا ولقاح BCG المستخدم في مكافحة مرض السل.

وبحسب موقع medRxiv، فإن الخبراء اكتشفوا أن “الدول التي لم يستخدم فيها لقاح BCG، ومن ضمنها إيطاليا وهولندا والولايات المتحدة، هي الأكثر تضررا من  غيرها بوباء فيروس كورونا”، لكن معظم هذه الدول لا تحصل شعوبها على تطعيم أو لقاح السل كتطعيم إجبارى لديها، فهل يرتبط ذلك بزيادة نسبة الإصابات فيها بفيروس كورونا؟

فعديد من دول العالم الآن تجري تجارب على لقاح السل BCG والوقاية من كورونا، للتحقق فى مدى فاعليته فى رفع قدرة الجهاز المناعى لمواجهه فيروس كورونا، حيث أظهر اللقاح القدرة على خفض معدل الوفيات واحتمالية الحماية من التهابات الرئة الأخرى لتحسين المناعة ضد السل وعدوى الرئة المماثلة والفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى.

لقاح السل ليس إجباري، في الولايات المتحدة، بريطانيا و كندا و إيران :

الولايات المتحدة الأمريكية :

وفقاً لمركز الوقاية من الأمراض الأمريكية فإن لقاح BCG (السل)، هو لقاح لمرض السل (TB)، يستخدم BCG فى العديد من البلدان التى ينتشر فيها مرض السل بشكل كبير.

وأضاف “لا يُنصح باستخدام BCG بشكل عام فى الولايات المتحدة بسبب انخفاض خطر الإصابة بمرض السل المتفطرة، والفعالية المتغيرة للقاح ضد مرض السل الرئوى لدى البالغين”.

وهناك حالات معينة فقط هى التى تحصل على لقاح BCG وهم الأطفال الذين لديهم اختبار السل السلبى الجلدى، والذين يتعرضون باستمرار ولا يمكن فصلهم عن البالغين مرضى السل، وكذلك يحصل عليه عمال الرعاية الصحية من الأطباء والممرضين.

بريطانيا

وفقاً لهيئة الصحة البريطانية NHS فيوصى بتلقيح BCG فقط للرضع والأطفال والبالغين الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا المعرضين لخطر الإصابة بالسل  (TB):

ولدوا فى مناطق بها معدلات السل مرتفعة، أى شخص تحت سن 16 سنة قدم من منطقة من العالم ينتشر فيها مرض السل.

كندا

وفقاً لموقع الحكومة الكندية فإن لقاح BCG غير موصى به للاستخدام الروتيني في كندا، ويمكن النظر في تطعيم BCG في ظروف استثنائية.

مقالات ذات صلة