أبو يعرب المرزوقي يهاجم الرئيس : قيس سعيد أوسخ من القروي ودمية إيرانية.

قال الفيلسوف و المفكر التونسي أبو يعرب المرزوقي، في نص إنتقد به رئيس الجمهورية قيس سعيد و كان ذلك في تدوينة مطولة أسماها”دمية قرطاج: مسك الختام”.
حيث دوّن قائلاً، أنه”ما دام اللعب “ولى بعشائنا” سينزل تأييد دمية قرطاج إلى صفر فاصل عند كل من صوتوا له وخاصة أصحاب الرواتب إذا توقفت شهرا واحدا.
الخوف يجري الجوف وهذا معروف. أوصلوا البلاد للتسول بالتهاوش بين “العابثين بمعنى السياسة” في حربهم على من يريدون استئصالهم أو استثناءهم من المشاركة في الحياة السياسية”.
وتكفل بإنجازها عملاء إيران وإسرائيل ومن ورائهما روسيا وفرنسا في الحزيبات المافياوية للقضاء على ما يسمونه الإسلام السياسي ولو بتخريب الوطن. فانقرض بعضها وما يزال بعضها يناور ولو بنظام الفضلات في الانتخابات.
و أضاف يجب الاستعداد لمواجهة دستورية لعزل الرئيس بعد اعداد الساحة السياسية الفاعلة عبر مجلس النواب.
الاستعداد لمواجهة قضائية لمحاكمته عند الاقتضاء بعد تكشف كل خيوط اللعبة التي دخلها ومدى اضرارها بتونس والثورة. على حدّ قوله.
نصّ التدوينة :
بالون اختبار اخر قبل المرور الى ما هو أخطر.
نزار يعرب المرزوقي
قام فريق الرئيس بعدة اختبارات على الناخب التونسي قبل وبعد الانتخابات الرئاسية.
وكان اهم النقاط الحاصلة هي قبول الناخب التونسي بالاوهام (خاصة أن اختلطت بالغموض المتعلق بالبرنامج الفعلي فبعض الحالات وضحت مدى قوة ردة الفعل السلبية عند الناخب التونسي عند اكتشافه مضمون المشروع ومن وراءه بعد انجاذبه الى السردية الطهورية الى درجة الانسياق في حملتها التي أكتشف بالتالي كذبها) جراء ما بلغه من إحباط.
وكلما تقدم الوقت كلما اقتربت بالونات الاختبار من حقيقة برنامج فريق الرئيس
▪︎ الطاقم المصاحب له ومردوده وعلاقة تغييراته الشاملة بالسفير الجديد لإيران في تونس
▪︎ وسحابة المحيطين به من ورضا المكي ونوفل سعيد ثم طاهر الحمروني كأشخاص وتصريحات.
المشكل مع الأخير ليس تعيينه – ان وقع – بل تواجده في مراكز القرار وتأثيره فيها (قبل تعيينه المفترض) وعلاقاته بالسفير الجديد لإيران في تونس.
▪︎ ومواقف الرئيس نفسه من مسألة ليبيا ومن زيارة رئيس تركيا واختياره الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة والتعامل مع مجلس النواب ومع السياسية الخارجية للبلاد.

والغرض من هذا سبر نبض الشارع وتفاعل القوى السياسية لتحديد موعد المرور للانجاز الفعلي لما يسميه الرئيس المشروع.

هم على يقين من صعوبة المرور الى الإنجاز الفعلي لعدة اعتبارات تتعلق اساسا
▪︎ بمزاج الشارع التونسي
▪︎ وبوجود أمثلة فاشلة متقاربة منه من حيث الدافعين إليه(لبنان بعد الطائف والعراق بعد الاحتلال وسوريا بعد انقلاب عائلة الاسد واليمن بعد الثورة) ومن مضمونه (ليبيا قبل الثورة).
▪︎ وبوجود قوى سياسية داخلية فعلية غير قابلة به (الإسلاميون تتغير المتأثرين بالتوجه الإيراني والدستوريون الفعليون والعروبيون غير الفاشيين وغير المعادين للاسلام) وقادرة على مجابهته خاصة وأن الإعلان عنه سيوحد كل منها وينسيها خلافاتها الداخلية ويسمح لها بالعمل المشترك بعقد واضح محدد المدة لو أدركت التعامل مع الوضع
▪︎ وبالصعوبات التي تلاقيها الجهات الداعمة له (ايران) وضرورة قبولها التحالف مع جهات أخرى (فرنسا وقد تجلت ملامح هذا التحالف في عديد المواضع منها لبنان وبدأت تظهر عندنا بين الرئيس وحزب فرنسا الجديد – تحيا تونس – والقديم – جزء من التكتل- ) بل وخضوعها عند الاقتضاء الى أطراف ثالثة (الولايات المتحدة وقد تجلى هذا في العراق وبدأ يتجلى عندنا بمآلات ملف سفير تونس في الأمم المتحدة)

وعليه وجب التمييز بين صنفين من الداعمين للرئيس وهم اقل بكثير من الذين صوتوا له في الانتخابات الرئاسية في دورتها الثانية وان تجاوزوا بقليل عدد المصوتين له في الدور الأول
▪︎ فريق تسرع فظن ان الرئيس يمثل ما يحلم به جراء نكوص الطبقة السياسية عن قيامها بدورها واخلادها للارض في زمن أمل فيه الشعب توفر فرصة تبني البلاد مشروعا حضاريا يستأنف دور الأمة في التاريخ بإتمام التحرير وإنجاز التحرر. والتسرع كان سببه عدم الرجوع إلى تاريخ الشخص وتعامله مع النظام القديم أولا وتعامله مع مؤسسات ثورة الحرية والكرامة ثانيا وتعامله مع مؤسسات الجمهورية الثانية ثالثا. وهذا الفريق في أغلبه رافض لما يطلق عليه الرئيس اسم المشروع. ويمثل هذا الفريق الأغلبية علما وانه سيكون من أشد المعارضين لمخطط الرئيس لسببين أولهما موضوعي متعلق بالمشروع والثاني ذاتي للشعور بمدى الخداع الذي لحق به.
▪︎ فريق مناصر فعليا للرئيس. وهذا الفريق ليس كتلة واحدة اذ مناصرته له كانت لعدة اعتبارات منها التبعية لمن هم وراءه (ايران او التوجه القومي بشقيه الفاشي او الطائفي) ومنها القناعة بجدوى ما يقدمه من مشروع.

وبالتالي من الافضل
▪︎ العمل على تحييد الرئيس وفرض عدم تجاوزه صلاحياته الدستورية مع مراقبة لصيقة له ولافعاله واقواله ومدى دستوريتها.
▪︎ حسن ادراة ملف تشكيل الحكومة بالاعتماد على ما أمكن بلوغه في النقاط التالية.
▪︎ الاستعداد لمواجهة دستورية لعزل الرئيس بعد اعداد الساحة السياسية الفاعلة عبر مجلس النواب
▪︎ الاستعداد لمواجهة قضائية لمحاكمته عند الاقتضاء بعد تكشف كل خيوط اللعبة التي دخلها ومدى اضرارها بتونس والثورة.
▪︎ الاستعداد لمواجهة انتخابية تشريعية سيدخلها فريق الرئيس بعد حل البرلمان الحالي
▪︎ الاستعداد لمواجهة انتخابية رئاسية سيدخلها الرئيس مرة أخرى لو فشلت المواجهة القضائية
▪︎ الاستعداد لمواجهة انتخابية متعلقة باستفتاء من المفترض أن يمر إليه الرئيس ان بقي
▪︎ الاستعداد لما يخطط فريق الرئيس من العمل الشارعي

مقالات ذات صلة

إغلاق