مركز مكافحة الأوبئة العالمي (CDC) : تونس ثان بلد في العالم جاهزة بالكامل للتصدي لفيروس كورونا.


فيروس كورونا أو الفيروس الذي تمت تسميته سنة 2012 بفيروس كورونا الجديد، و هو الذي تمّ إكتشافه أوّل مرّة سنة 1960 إسمه العلمي 2019-nCoV، سنة 2015 يتمّ تسجيل إصابات بالفيروس في 21 دولة ووصفته منظمة الصحة العالمية (OMS) حينها بأنّه أحد الفيروسات العديدة التي يمكن أن تكون سبب في ‘وباء’ في المستقبل خاصة أنّه يتنقّل بين الأشخاص قبل ظهور أعراضه.
في 31 ديسمبر 2019، أصدرت الصين بيان تحذيري بخصوص هذا الفيروس و أبلغت منظمة الصحة العالمية بالعديد من الحالات و التي سببها المباشر إلى اليوم غير مؤكّد، و حسب أخر الإحصائيات فإنّ هذه الحالات في إرتفاع و الصين لليلة البارحة تؤكّد إصابة أكثر من 3000 شخص و وفاة 80 جراّء الكورونا.
و هو الأمر الذي إظطرّ السلطات الصينية إلى فرض الحصار و منع السفر على عدد من المدن التي تم تسجيل حالات إصابة بها، و يوم السبت إعترف الرئيس الصيني شي جين بينغ بخطورة الوضع أمام سرعة تفشي الإصابة بالفيروس.
كذلك شرعت السلطات الصينية يوم الخميس 16 جانفي 2020، في بناء مستشفى ضخم لن تتجاوز مدّة بنائه عشرة أيام من يوم الإنطلاق في الأشغال، و سيكون مستشفى مخصص لمواجهة الفيروس في مدينة ووهان ( Wuhan ) و التي تعتبر موطن الكورونا.
حالات الإصابة ليست موجوة فقط في الصين، لأنّه تمّ تأكيد 3 حالات في فرنسا، 4 في أستراليا، حالة في باكستان، حالة في كوريا الجنوبية، حالة في الولايات المتحدة الأمريكية، حالة في كندا، 3 حالات في اليابان، 3 حالات في سنغافورة، 3 حالات في ماليزيا، 3 في النيبال، 3 في تايوان و 3 حالات في التايلاند، و هو الأمر الذي ترك العالم في حالة من الرعب خاصّة أنّ تطوير لقاح كامل سيستغرق عام على الأقلّ حسب ما أفاد به التحالف العالمي لللقاحات والتحصين (GAVI)، على الرغم من أنّ بعض وسائل الإعلام الصينية تتحدث عن نجاح إختبار لقاحات مضادة للفيروس مع بعض الحالات المصابة.
هذا و أعلنت وزارة الصحة التونسية عن برنامج وطني للوقاية من الفيروس العالمي يتمثل خاصة في تركيز كاميرات قياس الحرارة عن بعد في المطارات بالإضافة إلى الحملات التحسيسية و إستراتيجية وطنية كاملة للوقاية منه.
و قالت وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ اليوم الإثنين 27/01/220 في تصريح إذاعي، أنّ تونس جاهزة للتصدي لفيروس كورونا و أنّه لا توجد أي حالة مرض أو حتى مشتبه في مرضه بالفيروس على الأراضي التونسية إلى حدّ الساعة.
و قالت أنّ وزارة الصحة و بالتعاون مع المرصد الوطني للأمراض الجديدة و المستجدّة في عمل مستمرّ 24/24 يوميا منذ أن تمّ إشعار تونس بأنّه يوجد مرض جديد على مستوى العالم.
و قالت وزيرة الصحة أن تونس تعتمد على معطيات تقوم بإستقبالها يوميا من منظمة الصحة العالمية، و أضافت و على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية لم تقرّ إلى اليوم بوجود وباء عالمي و لم تمنع السفر أو الإستيراد من الدول المتظررة إلا أن طاقم مختص من وزارة الصحة ذهب إلى مطار تونس قرطاج للتؤكّد من المسافرين من و إلى تونس و قالت أكّد لنا آمر المطار أن كل شيء تحت المراقبة و أنهم سيضاعفون عدد نقاط المراقبة للمسافرين خاصة منهم الداخلين للتراب التونسي و قالت أن وزارة الصحة ركّزت عدد من كاميرات المراقبة الحرارية هناك.
و قالت أنّه الذي يشتبه بحالته في المطار، حتى إرتفاع بسيط في درجة حرارته سيتم نقله على وجه السرعة لقاعات عزل تمّ تصميمها خصيصا و تم تركيزها بالمطار. و قالت تم تجهيز سيارات إسعاف خاصة لنقل الحالات المشتبه بها للتحليل في مخبر مرجعي في تونس العاصمة مجهّز خصيصا للفيروس.
و أضافت في حالة لاقدّر الله إنتشر الفيروس ، لدينا كلّ المعدّات من كمامات و قفازات مضادة لإنتشار هذا الفيروس جاهزة في مخازن الوزارة. و قالت ‘كتونس رانا حاضرين و الكلام هذا ماقلتوش أنا و إلا الفريق إلي يخدم في وزارة الصحة قالو مركز مكافحة الأمراض العالمي و الشبكة العالمية لتدريب علماء الأوبئة (FETP) إلي تونس ثاني بلد في العالم جاهز لمكافحة فيروس كورونا بعد الولايات المتحدة الأمريكية.





مقالات ذات صلة

إغلاق