سمير الوافي : الإخشيدي استرجع شيئا من كرامة الديبلوماسية برفضه دعوة ميركل بتدخّل أردوغان.

بعد رفض تونس اليوم السبت الدعوة التي تم توجيهها يوم أمس من طرف انجيلا ميركل للحضور غدا الأحد 19 جانفي في أعمال المؤتمر الدولي حول ملف ليبيا، لإنقسمت الأراء حول الخبر بين مؤيّد و رافض.
فحين نظر الرافضون لهذه الخيار بانه إستبعاد لتونس عن دوائر القرار العالمي. رأه أخرون يجسّد السيادة الوطنية خاصة بعد إستدعاء تونس كضيف غير مؤثر بعد تحضير كل نقاط النقاش في مؤتمر برلين و التحضير للمؤتمر بصفة عامة دون إستشارة الخارجية التونسية في كل التفاصيل و النقاط التي ستتطرح و التي ستكون يوم الغد على الطاولة في برلين.
و يأتي رأي سمير الوافي الإعلامي المعروف في خانة الطرح المؤيد للرفض فقال أن رئاسة الجمهورية إستردت شيئا من الكرامة للديبلوماسية الوطنية على حد تعبيره و أضاف ‘باعتذاره عن تلبية دعوة ميركل إلى مؤتمر برلين لأنها متأخرة بعد تدخل من أردوغان…يسترجع الأخشيدي بعض كرامة الديبلوماسية التونسية التي خيبت الأمل وأحبطت التوانسة…وخسرت دورها في الملف الليبي…ورفض الدعوة بكبرياء هو الموقف المطلوب والشجاع في مثل هذا التوقيت…ورغم الفشل الديبلوماسي المتراكم فعلى الأقل هذا خروج عن المواقف الانبطاحية المعتادة…حتى تفهم ميركل وشركائها أن تونس لن تضحي بالكرامة من أجل الخبز…! ‘

مقالات ذات صلة

إغلاق