مجلس شورى النهضة يقرر الدّعم و المجلس الوطني لقلب تونس يتريّث.

 في دورته ال35 المنعقدة يوم أمس السبت قرر مجلس الشورى لحركة النهضة بشبه الإجماع، دعم حكومة الحبيب الجملي المقترحة، رغم تسجيله بعض التحفظات على عدد من أعضائها، وفق ما أعلنه رئيس مجلس شورى الحركة عبد الكريم الهاروني، الذي أكد أن الحركة ستمنح الحكومة المقترحة ثقتها في كل الحالات.
ودعا مجلس الشورى رئيس الحكومة المكلف، إلى مراجعة بعض الأسماء، وفق ما يسمح به الدستور والاجراءات القانونية قبل جلسة منح الثقة المقررة يوم الجمعة المقبل، كما حثه على تكثيف المشاورات مع الكتل البرلمانية لتعزيز الحزام السياسي للحكومة، بما يمكنها من الانطلاق في اصلاحات تهدف الى تحسين وضع التونسيين ورفع المظالم واتمام مسار العدالة الانتقالية، والوصول إلى مصالحة وطنية وطي صفحة الماضي.
وأكد أن الحوار مع الحبيب الجملي سيستمر سواء على مستوى البرنامج الحكومي أو التعيينات، مبرزا حرص الحركة على أن يكون برنامج الحكومة معبرا عن تطلعات التونسيين، ويكرس برنامج الحركة المبني على محاربة الفساد والفقر والتهميش واصلاح المؤسسات العمومية وتشجيع القطاع الخاص.
في حين أفاد عياض اللومى القيادي و النائب عن حزب نبيل القروي قلب تونس لوكالة تونس افريقيا للانباء، بأن اجتماع المجلس الوطني لحزب قلب تونس المبرمج عقده اليوم الأحد تأجل الى وقت لاحق.
وأضاف أن سبب تأجيل الاجتماع الذى كان سيخصص لتدارس موقف الحزب والكتلة من الحكومة المقترحة، يعود الى أن الجلسة العامة لمنح الثقة للحكومة في البرلمان ستعقد آخر الأسبوع وهو ما يعنى أن الوقت مازال مبكرا قبل الحسم في منح الحزب الثقة للحكومة من عدمه، وفق تعبيره.
وكان اللومى قد صرح الخميس الماضى اثر اجتماع المكتب التنفيذي أن المجلس الوطني للحزب سينعقد اليوم الأحد ، وسيحدد موقف الحزب بشأن التصويت لفائدة تشكيلة الحكومة المقترحة، التي أعلن عنها رئيس الحكومة المكلف، الحبيب الجملي.

مقالات ذات صلة

إغلاق