لطفي المرايحي : لم تحدث الثورة بعد في تونس.

قال الأمين العام لحزب الإتحاد الشعبي الجمهوري و المرشّح السابق لرئاسيات 2019 في تصريح صحفي اليوم 04/01/2020، أنّه من إمتلكوا ثقل القرار المالي و السياسي في تونس في العهد السابق هم أنفسهم من يتحكمون في المشهد منذ ديسمبر 2010 و أضاف : ” إنّ  ما حدث في تونس بين 17 ديسمبر 2010 و 14 جانفي 2011 لم يكن ثورة  بل رغبة من التونسيين في تغيير الواقع”، معتبرا أنّ طوق الشعب التونسي إلى الحرية والديمقراطية وتحسين مستوى العيش  لم يتحقّق، داعيا الى ضرورة التحرك السياسي والشعبي لاستكمال الحراك وتغيير منوال التنمية.
و تابع أنّ ”الحرية والديمقراطية التي يعيشها الشعب التونسي مغلوطة تحكمها أدوات مالية وإعلامية ومصالح أجنبية وداخلية ما يجعل أنّ السلطة في الواقع ليست في يد الشعب”، وفق قوله.

مقالات ذات صلة

إغلاق